أما المؤسسة الأخرى التي حظيت بالإشادة والنقد على حد سواء فهي وزارة الأمن الداخلي، إحدى أكبر المؤسسات الحكومية. فقد أطلقت «كريستي نويم»، حاكمة ولاية ساوث داكوتا السابقة، العنانَ لعناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) التابعة لها، مُكلِّفةً إياهم باعتقال وترحيل المهاجرين غير الشرعيين. وقد أيّد الرأي العام هذه الإجراءات ضد «المجرمين المعروفين»، لكنه أبدى قلقه إزاء ترحيل المهاجرين الذين قد يكونون غير شرعيين، إلا أنهم يعملون في المصانع والمزارع والمنازل دون أي سجل جنائي. وشهدت البلادُ احتجاجاتٍ واسعةَ النطاق ضد عملاء ICE الذين يستخدمون أساليب قاسية في كثير من الأحيان لاعتقال أفراد يبدون أبرياء، وهم أعضاء منتجون في المجتمع. وتتمثل أكبر مشكلة سياسية لترامب في عجزه عن خفض تكلفة المعيشة اليومية لغالبية الأميركيين، بمن فيهم العديد من أشد مؤيديه حماساً. فقد خاض حملتَه الانتخابيةَ بنجاح على أساس الاقتصاد، مدعياً أنه سيخفض التكاليف ويكبح التضخم. ولتعزيز الاقتصاد، فرض تعريفاتٍ جمركيةً عاليةً على الدول المصدِّرة للسلع والخدمات إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك العديد من الأصدقاء والحلفاء المقربين. وأثار هذا استياءً وردودَ فعل انتقامية م أما المؤسسة الأخرى التي حظيت بالإشادة والنقد على حد سواء فهي وزارة الأمن الداخلي، إحدى أكبر المؤسسات الحكومية. فقد أطلقت «كريستي نويم»، حاكمة ولاية ساوث داكوتا السابقة، العنانَ لعناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) التابعة لها، مُكلِّفةً إياهم باعتقال وترحيل المهاجرين غير الشرعيين. وقد أيّد الرأي العام هذه الإجراءات ضد «المجرمين المعروفين»، لكنه أبدى قلقه إزاء ترحيل المهاجرين الذين قد يكونون غير شرعيين، إلا أنهم يعملون في المصانع والمزارع والمنازل دون أي سجل جنائي. وشهدت البلادُ احتجاجاتٍ واسعةَ النطاق ضد عملاء ICE الذين يستخدمون أساليب قاسية في كثير من الأحيان لاعتقال أفراد يبدون أبرياء، وهم أعضاء منتجون في المجتمع. وتتمثل أكبر مشكلة سياسية لترامب في عجزه عن خفض تكلفة المعيشة اليومية لغالبية الأميركيين، بمن فيهم العديد من أشد مؤيديه حماساً. فقد خاض حملتَه الانتخابيةَ بنجاح على أساس الاقتصاد، مدعياً أنه سيخفض التكاليف ويكبح التضخم. ولتعزيز الاقتصاد، فرض تعريفاتٍ جمركيةً عاليةً على الدول المصدِّرة للسلع والخدمات إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك العديد من الأصدقاء والحلفاء المقربين. وأثار هذا استياءً وردودَ فعل انتقامية م أما المؤسسة الأخرى التي حظيت بالإشادة والنقد على حد سواء فهي وزارة الأمن الداخلي، إحدى أكبر المؤسسات الحكومية. فقد أطلقت «كريستي نويم»، حاكمة ولاية ساوث داكوتا السابقة، العنانَ لعناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) التابعة لها، مُكلِّفةً إياهم باعتقال وترحيل المهاجرين غير الشرعيين. وقد أيّد الرأي العام هذه الإجراءات ضد «المجرمين المعروفين»، لكنه أبدى قلقه إزاء ترحيل المهاجرين الذين قد يكونون غير شرعيين، إلا أنهم يعملون في المصانع والمزارع والمنازل دون أي سجل جنائي. وشهدت البلادُ احتجاجاتٍ واسعةَ النطاق ضد عملاء ICE الذين يستخدمون أساليب قاسية في كثير من الأحيان لاعتقال أفراد يبدون أبرياء، وهم أعضاء منتجون في المجتمع. وتتمثل أكبر مشكلة سياسية لترامب في عجزه عن خفض تكلفة المعيشة اليومية لغالبية الأميركيين، بمن فيهم العديد من أشد مؤيديه حماساً. فقد خاض حملتَه الانتخابيةَ بنجاح على أساس الاقتصاد، مدعياً أنه سيخفض التكاليف ويكبح التضخم. ولتعزيز الاقتصاد، فرض تعريفاتٍ جمركيةً عاليةً على الدول المصدِّرة للسلع والخدمات إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك العديد من الأصدقاء والحلفاء المقربين. وأثار هذا استياءً وردودَ فعل انتقامية م أما المؤسسة الأخرى التي حظيت بالإشادة والنقد على حد سواء فهي وزارة الأمن الداخلي، إحدى أكبر المؤسسات الحكومية. فقد أطلقت «كريستي نويم»، حاكمة ولاية ساوث داكوتا السابقة، العنانَ لعناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) التابعة لها، مُكلِّفةً إياهم باعتقال وترحيل المهاجرين غير الشرعيين. وقد أيّد الرأي العام هذه الإجراءات ضد «المجرمين المعروفين»، لكنه أبدى قلقه إزاء ترحيل المهاجرين الذين قد يكونون غير شرعيين، إلا أنهم يعملون في المصانع والمزارع والمنازل دون أي سجل جنائي. وشهدت البلادُ احتجاجاتٍ واسعةَ النطاق ضد عملاء ICE الذين يستخدمون أساليب قاسية في كثير من الأحيان لاعتقال أفراد يبدون أبرياء، وهم أعضاء منتجون في المجتمع. وتتمثل أكبر مشكلة سياسية لترامب في عجزه عن خفض تكلفة المعيشة اليومية لغالبية الأميركيين، بمن فيهم العديد من أشد مؤيديه حماساً. فقد خاض حملتَه الانتخابيةَ بنجاح على أساس الاقتصاد، مدعياً أنه سيخفض التكاليف ويكبح التضخم. ولتعزيز الاقتصاد، فرض تعريفاتٍ جمركيةً عاليةً على الدول المصدِّرة للسلع والخدمات إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك العديد من الأصدقاء والحلفاء المقربين. وأثار هذا استياءً وردودَ فعل انتقامية م